|
تعاظم الاهتمام بمدراء وقيادات العلاقات العامة، بإعتبارهم قوة تنافسية فى المنظمات الحديثة التى تتطلع الى الفوز والمنافسة فى أسواق القرن الذى نعيشه.
وتواجه المنظمات مشكلة رئيسية فى أداء وظيفة العلاقات العامة، وإدارتهاناتجة عن إختلاف السلوك الإنسانى، والمهارات المهنية للمدراء والقادة عنالسلوك والمهارات المستهدفة بما يحقق أهداف المنظمة بالنسبة لأدائها، وصورتهاالذهنية Image لدى جماهيرها .
ولا تستطيع الوظائف القيادية للعلاقات العامة التأثير فى الرأى العام، واتجاهاتوسلوك الجماهير الداخلية والخارجية للمنظمة، والعمل على تكوين رأى عام إيجابى تجاه المنظمة إلا إذا كان هناك إعدادا متكامل لمن يشغلون تلك الوظائف القيادية .
ونتيجة لذلك أصبح قادة العلاقات العامة فى منظمات الأعمال أو المنظمات الحكومية فى حاجة الى إكتساب مجموعة من المهارات السلوكية، والمهنية العاليةوالحديثة، والتى تتوافق مع متطلبات العصر والذى يتسم بالمتغيرات المتلاحقة والسريعة .
|