إن حالة سؤ الفهم لقواعد السلوك(الإتيكيت) والمراسم الدولي(البروتوكول)، تشكل في أحوال كثيرة سبباً في الفشل الذي يواجهه الشخص في أدائه لمهامه الوظيفية الرسمية، أو العملية، أو التجارية
وكثيرا جدا ما تكون كلمة "إتيكيت" متلازمة مع كلمة "برونوكول" ، ويلتبس على البعض معنى كل منها، فالاتيكيت هو السلوك بالغ التهذيب، أما البروتوكول(المراسم) فهو محصلة لمجموع الإجراءات والتقاليد وقواعد اللياقة التي تسود المعاملات والاتصالات المحلية والدولية، كما تقوم تنفيذا للقواعد الدولية والعامة أو بناء على العرف الدولي أو المحلي.
وصمم هذا البرنامج ليشتمل على مجموعة من الموضوعات التي تتسم بالشمول والتكامل والترابط، ليعالج فنون الاتيكيت والبروتوكول الدولي من مداخل متنوعة ، كمحاولة لسد بعض الثغرات الناتجة عن التنافر وعدم التناغم بين سلوك الإنسان وتصرفاته اليومية في بيئة ما ، وبين سلوك الناس وتصرفاتهم في بيئات أخرى غريبة عنه .